يُنظِّم مهرجان السينما الفلسطينية برمجته حول أربعة محاور متكاملة، مصمَّمة لتغطية الطيف الكامل للسينما الفلسطينية — من أصولها النضالية إلى أكثر تعبيراتها المعاصرة تجريبيةً.
يُفتتح المهرجان بأعمال ميشيل خليفي، المخرج الفلسطيني المولود في الناصرة، المنفيّ في بلجيكا، الذي وضع الحجر الأساس لسينما فلسطينية بالمعنى الكامل للكلمة. تجري أعماله — من الذاكرة الخصبة (1980) إلى الطريق 181 (2003) — خيطاً ناظماً في المهرجان. سيكون خليفي حاضراً في تونس للقاء جماهيري يوم 5 أبريل، إلى جانب المخرج أحمد محمود.
أفلام مصطفى أبو علي الرائدة، أرشيف منظمة التحرير الفلسطينية، برنامج طوكيو ريلز: غوص في العقود الأولى لسينما وُلدت في المخيمات بإمكانيات محدودة ووعي سياسي حاد. هذه الأفلام ليست آثاراً. إنها أدوات.
عروض خُصِّصت لأحدث الأعمال حول غزة، تضم فنانات — بسمة الشريف، لاريسا سنصور، منى حاطوم، جمانة مناع — اخترن الشكل التجريبي والخيال العلمي والفيديو-آرت لقول ما عجز عنه التوثيق الكلاسيكي وحده.